فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1697

بُخَارا يقال له برد سورة وبنى آخر من بيوت النار بسجستان يقال له كراكركان اتخذه بهمن بن إسفنديار بن يستأسف، وبيت آخر ببلاد الشيز والران وكان فيه أصنام فأخرجها أنوشروان، وقيل: إن أنوشروان صادف هذا البيت وفيه نار معظمة فنقلها الى الموضع المعروف بالبركة، وبيت آخر للنار يقال له كوسجة بناه كيخسرو الملك، وقد كان بقومس بيت للنار معظم لا يدرى من بناه يقال له جريش. ويقال: إن الإسكندر لما غلب عليها تركها ولم يطفئها ويقال: انه كان في ذلك الموضع فيما مضى مدينة عظيمة عجيبة البناء فيها بيت كبير عجيب الهيئة فيه أصنام فأخربت تلك المدينة بما فيها من البيوت، ثم بني بعد ذلك بيت وجعلت فيه تلك النار، وبيت آخر يسمى كنجدة بناه سياوخس بن كاوس الجبار، وذلك في زمان لبثه بمشرق الصين مما يلي البركند، وبيت نار بمدينة أرجان من أرض فارس اتخذ في أيام بهراسف.

زرادشت والبيوت التي اتخذها:

وهذه البيوت العشرة كانت قبل ظهور زرادشت بن اسبيمان نبي المجوس، ثم اتخذ زرادشت بن أسبيمان بعد ذلك بيوت النيران، وكان مما اتخذ بيت بمدينة نيسابور من بلاد خراسان، وبيت آخر بمدينة نسا والبيضاء من ارض فارس، وقد كان زرادشت أمر يستأسف الملك أن يطلب نارًا كان يعظمها جمّ الملك فطلبت فوجدت بمدينة خوارزم، فنقلها بعد ذلك يستأسف الى مدينة درابجرد من أرض فارس وكورها بهذا البيت، وهذه النار تسمى في وقتنا هذا- وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة- آزرجوى، وتفسير ذلك نار النهر، وذلك أن آزر أحد أسماء النار وجوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت