وملك بعده النعمان بن الحارث بن جَبَلة بن الحارث بن ثعلبة بن جفنة ابن عمرو.
ثم ملك بعده المنذر أبو شمر بن الحارث بن جبلة بن ثعلبة بن جفنة ابن عمرو.
ثم ملك بعده عوف بن أبي شمر.
ثم ملك بعده الحارث بن أبي شمر، فكان ملكه حين بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وذكر عدة من الاخباريين أن حسان بن ثابت الانصاري زار الحارث بن أبي شمر الغساني بالشام- وكان النعمان بن المنذر اللخمي ملك الحيرة يساميه- فقال له وهو عنده: يابن الفُرَيعة، لقد نبئت أنك تفضل النعمان علي، فقال: وكيف أفضله عليك! فو الله لقفاك أحسن من وجهه، ولأمك اشرف من أبيه، ولأبوك أشرف من جميع قومه، ولشمالك أجود من يمينه، ولحرمانك أنفع من نداه، ولقليلك اكثر من كثيره، ولثمادك أمرَعُ من غديره، ولكرسيك أرفع من سريره، ولجداولك أغور من بحره، وليومك أطول من شهره، ولشهرك أمَدُّ من حوله، ولحولكَ خير من حقَبه، ولزندك أورى من زنده، ولجندك أعز من جنده، وإنك من غسان وانه من لخم، فكيف أفضله عليك أو أعدله بك؟ فقال: يا ابن الفريعة، هذا لا يسمع الى في شعر، فقال:-
ونبئت أن أبا منذر ... يساميك للحارث الأصغر
قفاؤك أحسن من وجهه ... وأمك خير من المنذر
ويُسْرَى يديك على عُسْرها ... كيمنى يديه على المعسر
جبلة بن الأيهم:
ثم ملك بعده جبلة بن الأيهم بن جبلة بن الحارث بن