فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 1697

أن يحتلم، ويقال: عين حدرة بدرة، إذا كانت حديدة كعين الفرس، والليالي البيض ثلاث عشرة ليلة وأربع عشرة وخمس عشرة، والليالي الدُّرع هي التي تسودُّ صدورها وتبيض سائرها، والمحاق إذا ما طلعت عليه الشمس، والسواد حين يستتر فيكون خلف الشمس، ويقال: قد حجر القمر، إذا استدار بخط رقيق من غير أن يغلظ، ويقال: أفتق القمر إذا أصابته فرجة من السحاب فخرج وأفتق علينا فأبصرنا الطريق وكل سواد من الليل حِنْدِس، والليالي الزُّهْر، الليالي البيض والزهرة: البياض والله الموفق للصواب.

وجُمَل مما قيل في ذلك وغير ذلك مما لحق بهذا الباب قال المسعودي: ذهب الحكماء جميعًا من اليونانيين وغيرهم إلى أن أفعال القمر في الجواهر التي قلنا عظيمة، الا أنها أقصر من أفعال الشمس، وهو الثاني بعدها، وذلك ان الشهور به تكون، وعلى حسب حركته يجري أمرها، وأفعاله ترى أعظم وأبين في حيوان البحر خاصة، وهو ينمي النبات وغيره، ويعظم البحار، ويسمن الحيوان، ويلزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت