بين قصر ابن هبيرة وبغداد، لا خفاء لخبره وشهرته، وسنذكر فيما يرد من هذا الكتاب كثيرا من أنهار العراق، عند ذكرنا لملوك الفرس الأولى والثانية، وغيرهم من ملوك الطوائف، وإنما الغرض في هذا الكتاب التلويح بتاريخ ملوك العالم، والتنبيه على ما سلف من كتبنا.
وملك بعده «بولوس» نحوا من سبعين سنة، وكان عظيم البطش، متجبرًا في الأرض، وكانت في أيامه حروب، ثم ملك بعده «فيومنوس» نحوًا من مائة سنة، باغيًا في الأرض على أهلها، ثم ملك بعده «سوسوس» نحوًا من تسعين سنة، ثم ملك بعده «كورش» نحوًا من خمسين سنة، ثم ملك بعده «اذفر» نحوًا من عشرين سنة، ثم ملك بعده «سملا» نحوًا من أربعين سنة، وقيل اكثر من ذلك، ثم ملك بعده «بوسميس» نحوًا من سبعين سنة، ثم ملك بعده «أنيوس نحوًا من ثلاثين سنة، ثم ملك بعده «أفلاوس» خمس عشرة سنة، ثم ملك بعده «الحلوس» نحوًا من أربعين سنة، ثم ملك بعده «أو مرنوس» نحو ثلاثين سنة، ثم ملك بعده «كلوس» نحو ثلاثين سنة، ثم ملك بعده «سيبفروس» نحو أربعين سنة، وقد قيل دون ذلك، وهلك، ثم ملك بعده «مارنوس» نحو ثلاثين سنة، ثم ملك بعده «وسطاليم» أربعين سنة، ثم ملك بعده «أمنوطوس» نحو ستين سنة، ثم ملك بعده «تباوليوس» نحوًا من خمسين سنة، ثم ملك بعده «العداس» نحو ثلاثين سنة، ثم ملك بعده «أطيروس» نحو ستين سنة، ثم ملك بعده «ساوساس» نحو عشرين سنة، ثم ملك بعده «فاربنوس» نحو خمسين سنة، وقيل: خمسًا وأربعين سنة، ثم ملك بعده «سوسا أدرينوس» نحو أربعين سنة، فغزاهم ملك من ملوك فارس، من عقب دارا، ثم ملك بعده «مسروس» نحو خمسين سنة، ثم ملك بعده «طاطايوس» نحو ثلاثين