ومن ظهر منهم بالمشرق والمغرب وغير ذلك من بقاع الأرض الى هذا الوقت- وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة- في كتابنا «اخبار الزمان» وإنما نذكر في هذا الكتاب لمعًا من سائر ما يجب ذكره، لئلا يخلو هذا الكتاب من ذكرهم.
وظهر في هذه السنة- وهي سنة خمسين ومائتين- بالري محمد بن جعفر بن الحسن، ودعا للحسن بن زيد صاحب طبرستان، وكانت له حروب بالري مع اهل خراسان من المسودة، فأسر وحمل الى نيسابور الى محمد بن عبد الله بن طاهر، فمات في محبسه بنيسابور.
ظهور أحمد بن عيسى العلوي:
وظهر بعده بالري احمد بن عيسى بن علي ابن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ودعا الى الرضا من آل محمد، وحارب محمد بن طاهر، وكان بالري، فانهزم عنه وسار الى مدينة السلام، فدخلها العلوي.
ظهور الكركي بقزوين:
وفي هذه السنة- وهي سنة خمسين ومائتين- ظهر بقزوين الكركي وهو الحسن بن اسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، وهو من ولد الأرقط، وقيل: ان اسم الكركي الحسن بن أحمد بن محمد بن اسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، فحاربه موسى بن بُغا، وصار الكركي الى الديلم، ثم وقع الى الحسن بن زيد الحسيني فهلك قبله.
ظهور الحسين بن محمد العلوي:
وظهر بالكوفة الحسين بن محمد بن حمزة بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فسرح اليه محمد بن عبد الله بن طاهر من بغداد جيشًا عليه ابن خاقان فانكشف الطالبي واختفى لترك اصحابه له، وتخلفهم عنه، وكان ذلك في سنة احدى وخمسين ومائتين.