فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 1697

عند تربة ابراهيم وإسحاق، وقبض الله يوسف بمصر وله مائة وعشرون سنة، وجعل في تابوت من الرخام، وسد بالرصاص، وطلي بالأطلية الدافعة للهواء والماء، وطرح في نيل مصر نحو مدينة مَنْفَ، وهناك مسجده.

أيوب النبي:

وقيل: إن يوسف أوْصى أن يحمل فيدفن عند قبر أبيه يعقوب في مسجد ابراهيم عليه الصلاة والسلام، وكان في عصره أيوب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أيوب بن موص بن زراح بن رعوايل بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، وذلك في بلاد الشام من أرض حورانَ والبثنية من بلاد الأردن من بين دمشق والجابية، وكان كثير المال والولد، فابتلاه الله في نفسه وماله وولده، فصبر، وردّ الله عليه ذلك، وأقاله عَثْرَته، واقتص ما اقتص من أخباره في كتابه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، ومسجده والعين التي اغتسل منها في وقتنا هذا، وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة، مشهوران ببلاد نَوَى والجولان فيما بين دمشق وطبرية من بلاد الأردن، وهذا المسجد والعين على ثلاثة أميال من مدينة نوى، أو نحو ذلك، والحجر الذي كان يأوي اليه في حال بَلائه هو وزوجته- واسمها رحمة- في ذلك المسجد الى هذا الوقت.

وذكر أهل التوراة والكتب الأولى أن موسى بن ميشاه بن يوسف بن يعقوب نبي قبل موسى بن عمران، وأنه هو الذي طلب الخضر بن ملكان بن فالغ بن عابور بن شالخ بن إرفخشذ بن سام ابن نوح، وذكر بعض أهل الكتاب أن الخضر هو خضرون بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت