فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 1697

الموت أحياء، وكانوا لعباد الله نصحاء، رحلوا الى الآخرة قبل أن يصلوا إليها، وخرجوا من الدنيا وهم بَعْدُ فيها.

فقَطَع عليه معاوية الكلام، وقال: إيهًا يا ابن عباس، حديثًا في غير هذا.

موجز:-

وبويع يزيد بن معاوية، فكانت أيامه ثلاث سنين وثمانية أشهر الا ثماني ليال، وأخذ يزيد لابنه معاوية بن يزيد البيعة على الناس قبل موته، ففي ذلك يقول عبد الله بن هَمّام السَّلولي:-

تَلَقَّفَها يزيدٌ عن أبيه ... فخذها يا مُعَاوي عن يزيدا

لقد علقت بكم فتلقَّفُوها ... ولا ترموا بها الغرض البعيدا

وهلك يزيد بحواريِنَ من أرض دمشق لسبع عشرة ليلة خلت من صفر سنة أربع وستين، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، وفي ذلك يقول رجل من عنزة:-

يا أيها القبر بحوّارِينا ... ضممت شَرَّ الناس أجمعينا

وقد رثاه الأخطل النصراني، فقال من قصيدة:-

لعمري لقد دَلَّى إلى اللحد خالد ... جنازة لا نِكْس الفؤاد ولا غمر

مقيم بحوَّارِينَ ليس يَريِمُها ... سقته الغوادي من ثَويٍ ومن قبر

في أبيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت