فهرس الكتاب

الصفحة 1610 من 1697

موجز:-

بويع الراضي باللَّه محمد بن جعفر المقتدر، ويكنى أبا العباس، يوم الخميس لست خلون من جمادى الاولى سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة، فأقام في الخلافة الى ان مضى من ربيع الاول عشرة ايام، سنة تسع وعشرين وثلثمائة، ومات حتف انفه بمدينة السلام، وكانت خلافته ست سنين وأحد عشر شهرًا وثلاثة ايام، وأمه أم ولد يقال لها ظلوم.

وزراؤه:

واستوزر الراضي أبا علي محمد بن علي بن مقلة، ثم استوزر أبا علي عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجراح، ثم أبا جعفر محمد بن القاسم الكرخي، ثم أبا القاسم سليمان بن الحسن بن مخلد، ثم أبا الفتح الفضل بن جعفر بن الفرات، ثم أبا عبد الرحمن بن محمد البريدي.

من شعر الراضي:

وكان الراضي اديبًا شاعرًا ظريفًا، وله اشعار حسان في معان مختلفة، ان لم يكن ضاهى بها ابن المعتز فما نقص عنه، فمن ذلك قوله في وصف حاله وحال معشوقه إذا التقيا:

يصفرُّ وجهي إذا تأمله ... طرفي، ويحمر وجهه خجلا

حتى كأن الذي بوجنته ... من دم وجهي اليه قد نقلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت