وما خص به كل جزء منه من الشرق والغرب والتيمن والجنوبي والأهوية، وغير ذلك من سلطان الكواكب وما لحق بهذا الباب واتصل بهذا المعنى قال المسعودي:-
الطبائع الأربع:
فأما الطبائع الأربعة: فالنار حارة يابسة وهي الطبيعة الأولى والطبيعة الثانية: باردة رطبة، وهي الماء، والطبيعة الثالثة: الهواء، وهو حار رطب، والطبيعة الرابعة: الأرض، وهي باردة يابسة، فاثنتان منها تذهبان الصُّعَدَاء، وهما: النار، والهواء، واثنتان ترسخان سُفْلا، وهما: الأرض، والماء، والعالم أربعة أجزاء، فالمشرق الربع الأول، وجميع ما فيه حار رطب مثل الهواء والدم، وهذا الربع ريحه الجنوب، وله من الساعات الاولى والثانية والثالثة، وله من قوى البدن قوة الطبيعة الهاضمة، ومن المذاقات حظه الحلاوَة، وله من الكواكب: القمر، والزهرة، وله من البروج: الحمل، والثور، والجوزاء.
وللحكماء في هذا خطب طويل في وصف هذه الأرباع منها جُمَل فيما مضى وما يأتي. والمغرب: وهو الربع الثاني،