فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1697

خط الاستواء اربع وعشرون درجة، وأن الباقي قد عمه البحر الكبير، وأن الخلق على الربع الشمالي من الارض، والربع الجنوبي خراب لشدة الحر فيه، والنصف الباقي من الارض لا ساكن فيه، وكل ربع من الشمال والجنوب سبعة أقاليم، وقد ذكرناها فيما سلف من هذا الكتاب عند ذكرنا الارض والأقاليم السبعة، وأن عدد المدن عند صاحب كتاب الجغرافيا أربعة آلاف مدينة ومائتا مدينة، فأما قبلة أهل المشرق والمغرب والتيمن والجنوبي، فقد ذكرنا جملا من ذلك في كتابنا «أخبار الزمان» .

وقد حرر ذلك في كتابه أبو حنيفة الدِّينَوَرِيّ، وقد سلب ذلك ابن قتيبة ونقله الى كتبه نقلا، وجعله عن نفسه، وقد فعل ذلك في كثير من كتب أبي حنيفة الدينوري، هذا، وكان أبو حنيفة هذا ذا محل من العلم كبير، ولبطليموس في كتاب المجسطي، وغيره ممن تقدم، ثم لمن طرأ بعد ظهور الإسلام- مثل الكندي، وابن المنجم، وأحمد بن الطيب، وما شاء الله، وأبي معشر، والخوارزمي، ومحمد بن كثير الفرغاني، فيما ذكره في كتابه الفصول الثلاثين، وثابت بن قُرَّة، والتبريزي، ومحمد بن جابر البتّاني، وغير هؤلاء ممن قد عني بعلوم الهيئة- علوم كثيرة في هذا المعنى، وإنما ننقل من ذلك الى هذا الكتاب لمعًا، طلبًا للاختصار والإيجاز، وباللَّه التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت