فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 1697

واسرِيَ به وهو ابن إحدى وخمسين سنة وثمانية أشهر وعشرين يومًا.

وكانت وفاة عمه أبي طالب- واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بعد وفاة خديجة بثلاثة أيام، وهو ابن تسع وأربعين سنة وثمانية أشهر، وقد قيل إن أبا طالب اسمٌ له.

وتزوج بعد وفاة خديجة بسَوْدة بنت زمعة بن قيس بن عبد وُدٍّ ابن نضر بن مالك بن حسل.

وتزوج بعائشة رضي الله عنها قبل الهجرة بسنتين، وقيل: تزوجها بعد وفاة خديجة، ودخل بها بعد الهجرة بسبعة أشهر وتسعة أيام، وقد أتينا على ذكر سائر أزواجه في الكتاب الأوسط، فأغنى ذلك عن إعادته.

روى جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: إن الله عز وجل أدَّب محمدًا صلى الله عليه وسلم فأحسن تأديبه، فقال «خذ العفو، وأمر بالعرف، وأعرض عن الجاهلين» فلما كان كذلك قال الله تعالى «و إنك لعلى خلق عظيم» فلما قبل من الله فوض اليه فقال «و ما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا» وكان يضمن على الله الجنة، فأجيز له ذلك.

وكان عدة من تزوج من النساء خمس عشرة: دخل بإحدى عشرة منهن، ولم يدخل بأربع، وقبض عليه السلام عن تسع.

النزاع في عمره عليه الصلاة والسلام:

قال المسعودي: وقد تنوزع في مقدار عمره عليه السلام، وقد قدمنا ما روي في ذلك عن ابن عباس، وهو ما ذكره حماد بن سلمة عن أبي حمزة عن ابن عباس، وقد روي عن أبي هريرة مثل قول ابن عباس، وذكر عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت