الطبيب مات منها؟ ومات المعتضد من ساعته، وسمع ضجة وهو على ما به من الحال، ففتح عينيه، وأشار بيديه كالمستفهم، فقال له مؤنس الخادم: يا سيدي، الغلمان قد ضجوا عند القاسم بن عبيد الله، فأطلقنا لهم العطاء، فقطَّب وهمهم في سكرته فكادت أنفُسُ الجماعة أن تخرج من هيبته، وحمل إلى دار محمد بن عبد الله بن طاهر، فدفن بها.
قال المسعودي: وللمعتضد أخبار وسير وحروب ومسير في الأرض غير ما ذكرنا، قد أتينا على ذكرها والغُرَر من مبسوطها في كتابينا «أخبار الزمان» و «الأوسط» .