فهرس الكتاب

الصفحة 1294 من 1697

المأمون والفضل بن سهل:

وغلب على المأمون الفضل بن سهل، حتى ضايقه في جارية أراد شراءها، فقتله، وادعى قوم أن المأمون دَسَّ عليه من قتله، ثم سلم عليه الوزراء بعد ذلك: منهم أحمد بن خالد الأحول، وعمرو بن مسعدة، وأبو عبادة، وكل هؤلاء سلم عليهم برسم الوزارة.

عمرو بن مسعدة:

ومات عمرو بن مسعدة سنة سبع عشرة ومائتين، فعرض لماله، ولم يعرض لمال وزير غيره، وغلب على المأمون آخرًا الفضلُ ابن مروان، ومحمد بن يزداذ.

علي بن موسى الرضا:

وفي خلافته قُبض علي بن موسى الرضا مسمومًا بطوسٍ، ودفن هنالك. وهو يومئذ ابن تسع وأربعين سنة وستة أشهر، وقيل غير ذلك.

المأمون وعمه ابراهيم:

وهجا المأمون إبراهيم بن المهدي المعروف بابن شكلة عمُّه، وكان المأمون يظهر التشيع، وابن شكلة التسنن، فقال المأمون:

إذا المُرْجِيُّ سرَّك أن تراه ... يَمُوتُ لحينه من قبل موْتِهْ

فجَدِّد عنده ذكرى عَلِي ... وصَلِّ على النبي وآل بيته

فأجابه ابراهيم رادًّا عليه:

إذا الشِّيعِيُّ جَمْجَمَ في مقال ... فسَرّكَ أن يبوح بذات نَفسِهْ

فصَلِّ على النبي وصاحِبَيْهِ ... وَزِيرَيْهِ وجارَيْهِ برَمْسِهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت