فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 1697

ولقبوه بألقاب، وهو أربعة اجناس: ثقيل الاول، وخفيفه، وثقيل الثاني، وخفيفه، والرمل الاول، وخفيفه، والهزج، وخفيفه، والإيقاع: هو الوزن، ومعنى أوقع وَزَنَ، ولم يوقع: خرج من الوزن، والخروج إبطاء عن الوزن او سرعة، فالثقيل الأول: نقره ثلاثة ثلاثة، اثنتان ثقيلتان بطيئتان، ثم نقرة واحدة، وخفيف قيل الثاني نقره اثنتان متواليتان، وواحدة بطيئة، واثنتان مزدوجتان، وخفيف الرمل: نقره اثنتان اثنتان مزدوجتان، وبين كل زوج وَقفة والهزج نقره واحدة واحدة مستويتان ممسكة، وخفيف الهزج نقرة واحدة متساويتان في نسق واحد أخف قدرًا من الهزج، والطرائق ثمان: الثقيلان الاول والثاني، وخفيفاهما، وخفيف الثقيل الاول منهما يسمى بالماخوري، وإنما سمي بذلك، لأن إبراهيم بن ميمون الموصلي- وكان من أبناء فارس، وسكن الموصل- كان كثير الغناء في هذه المواخير، بهذه الطريقة، والرمل وخفيفه، ويتفرع من كل واحد من هذه الطرائق مزموم مطلق، وتختلف مواقع الأصابع فيها فيحدث لها ألقابًا تميزها، كالمعصور، والمخبول، والمحثوث، والمخدوع، والأدراج.

والعود عند أكثر الأمم وجُلّ الحكماء يوناني، صنعه اصحاب الهندسة على هيئة طبائع الإنسان، فإن اعتدلت أو تارة على الأقدار الشريفة جانس الطبائع فاطرب، والطرب: رد النفس الى الحال الطبيعية دفعة، وكل وتر مثل الذي يليه ومثل ثلثه. والدستبان الذي يلي الأنف موضوع على خط التسع من جملة الوتر والذي يلي المشط موضوع على خط الربع من جملة الوتر فهذه يا امير المؤمنين جوامع في صفة الإيقاع ومنتهى حدوده.

ففرح المعتمد في هذا اليوم، وخلع على ابن خرداذبه، وعلى من حضر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت