فهرس الكتاب

الصفحة 1574 من 1697

بأبي حُسنُ وجهك اليوسفي ... يا كفيَّ الهوى وفوق الكفيِ

فيه وردٌ ونرجسٌ، وعجيب ... اجتماع الشتوي والصيفي

وقوله في العنب الرازقي:-

ورازقيّ مُخطف الخصور ... كأنه مخازن البلور

ألين في المس من الحرير ... وريحه كماءِ وردٍ جوري

لو انه يبقى على الدهور ... لقرَّطوه للحسان الحور

ولابن الرومي اخبار حسان مع القاسم بن عبيد الله الوزير، وأبي الحسن علي بن سليمان الاخفش النحوي، وأبي إسحاق الزجاج النحوي.

وكان ابن الرومي الاغلب عليه من الاخلاط السوداء، وكان شرهًا نهمًا، وله اخبار تدل على ما ذكرناه من هذه الجمل مع أبي سهل اسماعيل بن علي النوبختي وغيره من آل نوبخت.

وفاة جماعة من الأعيان:

وفي سنة تسعين ومائتين مات عبد الله بن احمد ابن حنبل، يوم السبت لعشر بقين من جمادى الآخرة.

وفي سنة إحدى وتسعين ومائتين كانت وفاة أبي العباس احمد بن يحيى المعروف بثعلب، ليلة السبت لثمان بقين من جمادى الاولى، ودفن في مقابر باب الشام في حجرة اشتريت له، وخلَّف احدى وعشرين الف درهم والفي دينار، وغلة بشارع باب الشام قيمتها ثلاثة آلاف دينار.

من اخبار ثعلب:

ولم يزل احمد بن يحيى مقدمًا عند العلماء منذ ايام حداثته الى ان كبر وصار إمامًا في صناعته، ولم يخلف وارثًا الا ابنة لابنه، فرد ماله عليها، وكان هو ومحمد المبرد عالمين قد ختم بهما خاتم الأدباء، وكانا كما قال بعض الشعراء من المحدثين:

أيا طالب العلم لا تجهلن ... وعُذ بالمبرد او ثعلب

تجد عند هذين علم الورى ... ولا تك كالجمل الاجرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت