فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 1697

ثم كانت سنة أربع عشرة، فحج بالناس عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم كانت سنة خمس عشرة، فحج بالناس عمر بن الخطاب، ثم كانت سنة ست عشرة فحج بالناس عمر بن الخطاب، ثم كانت سنة سبع عشرة، فحج بالناس عمر بن الخطاب، ثم كانت سنة ثمان عشرة، فحج بالناس عمر بن الخطاب، ثم كانت سنة تسع عشرة، فحج بالناس عمر بن الخطاب، ثم كانت سنة عشرين، فحج بالناس عمر بن الخطاب، ثم كانت سنة إحدى وعشرين، فحج بالناس عمر بن الخطاب، ثم كانت سنة اثنتين وعشرين، فحج بالناس عمر بن الخطاب، ثم كانت سنة ثلاث وعشرين، فحج بالناس عمر بن الخطاب، ثم قتل رضي الله عنه آخر ذي الحجة.

ثم كانت سنة أربع وعشرين فحج بالناس عبد الرحمن بن عوف.

ثم كانت سنة خمس وعشرين، فحج بالناس عثمان بن عفان، الى سنة أربع وثلاثين.

ثم كانت سنة خمس وثلاثين فحج بالناس عبد الله بن عباس بأمر عثمان، وهو محصور.

ثم كانت سنة ست وثلاثون، فحج بالناس عبد الله بن عباس.

ثم كانت سنة سبع وثلاثين، بعث علي بن أبي طالب على الموسم عبد الله ابن العباس، وبعث معاوية بن أبي سفيان يزيد بن شجرة الرهاوي، فاجتمعا بمكة، وتنازعا الإمارة ولم يُسلم أحدهما لصاحبه، فاصطلحا على أن يصلي بالناس شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد الله بن عبد العُزى بن عثمان ابن عبد الدار حاجب البيت الجمحي، ففعل ذلك.

ثم كانت سنة ثمان وثلاثين فحج بالناس قُثم بن عباس نائب مكة.

ثم كانت سنة تسع وثلاثين فحج بالناس شيبة بن عثمان.

ثم كانت سنة أربعين والتنازع بين معاوية والحسن بن علي في الخلافة، فحج بالناس المغيرة بن شعبة عن كتاب، يقال: انه افتعله عن معاوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت