ذكر جامع التاريخ الثاني: من الهجرة الى هذا الوقت، وهو جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وثلثمائة، وقد انتهينا فيه الى الفراغ من هذا الكتاب.
ذكر من حج بالناس من أول الاسلام الى سنة خمس وثلاثين وثلثمائة، وهو آخر الكتاب.
ذكر جمل ألقابهم وما ورد عن ذوي الدراية في أعدادهم.
قال المسعودي: فهذه جوامع ما حوى هذا الكتاب من الأبواب، على أنه، قد يأتي في كل باب مما ذكرناه من أنواع العلوم وفنون الأخبار والآثار ما لم تأت عليه تراجم الأبواب، وهو مرتب على حسب ما قدمناه من أبوابه على تفصيل منا لتاريخ الخلفاء ومقادير أعمارهم بأبوابٍ نُفْردِها عن سيرهم وأخبارهم، ثم نعقب بعد ذلك بالغُرَر من أخبارهم، والعيون من سيرهم، والجوامع مما كان في أعصارهم وأخبار وزرائهم، وما جرى من انواع العلوم في مجالسهم، مُلَوِّحين بذلك إلى ما سلف من تصنيفنا، وتقدم من تأليفنا في هذه المعاني والفنون.
وَ عدد ما اجتمع من جميع ما اشتمل عليه هذا الكتاب من الأبواب مائة باب واثنان وثلاثون بابا، أولها ذكر جميع أغراض هذا الكتاب، والثاني ذكر ما اشتمل عليه هذا الكتاب من الأبواب وآخرها ذكر من حج بالناس من أول الاسلام إلى سنة خمس وثلاثين وثلثمائة وذكر جمل ألقابهم.