فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 1697

أيام محمد الأمين فلم يزل ملكا حتى غلب على الملك قسطنطين بن قلفط، وكان ملك قسطنطين هذا في خلافة المأمون.

ثم ملك بعده «توفيل» وذلك في خلافة المعتصم، وهو الذي فتح زبطرة، وغزاه المتعصم باللَّه ففتح عمورية، وسنورد خبره فيما يرد من هذا الكتاب في أخبار المعتصم، ان شاء الله تعالى.

ثم ملك بعده «ميخائيل بن توفيل» وذلك في خلافة الواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين.

ثم كان بين الروم تنازع في الملك، فملكوا عليهم «توفيل بن ميخائيل بن توفيل» ، ثم غلب على الملك بسيل الصقلبي ولم يكن من أهل بيت الملك، وكان ملكه أيام المعتز والمهتدي، وبعض خلافة المعتمد.

ثم ملك بعده ابنه «اليون بن بسيل» بقيَّة أيام المعتمد وصدرًا من أيام المعتضد.

ثم هلك فملكوا عليهم ابنًا له يقال له «الإسكندروس» فلم يحمدوا أمره، فخلعوه وملكوا عليهم أخاه «لاوي بن اليون بن بسيل الصقلبي» وكان ملكه بقية أيام المعتضد والمكتفي وصدرًا من أيام المقتدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت