فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 1697

الذهب وقد تركت إلى جنب كل متاع من تلك الأمتعة، فإن شاء مالك المتاع اختار الذهب وترك المتاع، وإن شاء أخذ متاعه وترك الذهب، وإن أحَبَّ الزيادة ترك الذهب والمتاع، وهذا مشهور بأرض المغرب بسجلماسة، ومنها يحمل التجار الأمتعة إلى ساحل هذا النهر، وهو نهر عظيم واسع الماء، وكذلك بأقاصي خراسان مما يلي بلاد الترك من أقاصي ديارهم أمة، تتبايع على مثل هذا الوصف من غير مخاطبة ولا مشاهدة، وهم هنالك على نهر عظيم أيضًا، وخبر البئر المُعَطَّلة والقصر المَشِيدِ، وذاك ببلاد الشِّحْر من بلاد الأحقاف بين اليمن وحضرموت، والبئر وما فيها من الخرق واتصالها بالقرى والفضاء من أعلاها وأسفلها وما قاله الناس في تأويل هذه الآية فيها، وهل المراد بالقصر والبئر هذا القصر والبناء أم غيره؟ وأخبار مخاليف اليمن، وهي القلاع والحصون كقلعة نحل وغيرها، وأخبار مدينة رومية وكيفية بنائها وما حوته من عجيب الهياكل والكنائس والعمود الذي عليه السودانية من النحاس وما يحمل إليها من الزيتون في أيامه بالشام وغيره، ويحمل ذلك الطائر المعروف بالسودانية في مخالبه ومنقاره، فيطرحونه في تلك السودانية النحاس، فيكثر زيتون رومية وزيتها من ذلك، على حسب ما ذكرنا في أخبار الطلسمات عن بلينوس وغيره في كتابنا «أخبار الزمان» ثم أخبار البيوت السبعة التي ببلاد الاندلس وخبر مدينة الصُّفر وقبة الرصاص التي بمفاوز الأندلس، وما كان من خبر الملوك السالفة فيها وتعذر الوصول إليها، ثم ما كان من أمر صاحب عبد الملك بن مروان في نزوله عليها، وما تهافت فيه المسلمون عند الطلوع على سورها، واخبارهم عن انفسهم انهم وصلوا الى نعيم الدنيا والآخرة، وخبر المدينة التي أسوارها من الصُّفر على ساحل البحر الحبشي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت