فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 1697

أولاه أو وصفه بما هو فيه، أو قال ما له أن يقول أن يُحْثَى في وجهه التراب، ولو كان هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم، إذًا ما مدح أحد أحدًا، إذ كان هذا النهي عمومًا للصادق والكاذب، وأن يحثى في وجه الجميع التراب، وهذا خلاف ما جاء به التنزيل حيث يقول عز وجل مخبرًا عن نبيه يوسف وقوله للملك: (اجْعَلْنِي على خزائن الأرض إني حفيظ عليم) فقد مدح نفسه ووصف حاله.

وجميع ما يذكر في هذا الباب مستفيض في السير والأخبار متعارف عند العلماء، متداول بين الحكماء، يتمثل به كثير من الناس، وتستعمل العوام كثيرًا منه في ألفاظها، وتورده في أمثالها وخطاباتها، والأكثر منهم لا يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أول من تكلم به، وسبق الى إيراده.

وقال عليه الصلاة والسلام: مَطْل الغنى ظلم، ومن أتبعَ على مليء فليتبع، وقوله: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، رأس الحكمة معرفة الله. يا خيل الله اركبي وأبشري بالجنة. الآن حمي الوطيس. لا ينتطح فيها عنزان. لا يُلْدغ المؤمن من جحر مرتين. لا يجني على المرء إلا يده. ليس الخبر كالمعاينة. الشديد من غلب نفسه. بورك لأمتي في بُكورها. ساقي القوم آخرهم شربًا. المجالس بالأمانات. لو بغى جبل على جبل لدُكَّ الباغي منهما، ابدأ بمن تعول مات حتف أنفه، يريد بذلك الفجأة وأنه مات من غير علة ولا حالٍ أوجبت ولا سبب من أسباب الموت تقدمت. لا تزال أمتي بخير ما لم ترَ الأمانة مغنما والزكاة مغرمًا. قيدوا العلم بالكتابة. خير المال عين ساهرة لعين نائمة. المسلم مرآة المسلم. رحم الله من قال خيرًا فغنم او سكت عن شر فسلم. المرء كثير بأخيه. اليد العليا خير من اليد السفلى. ترك الشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت