إذا أتاكم الزائر فأكرموه. اشفعوا تحمدوا أو تؤجروا الايمان الصبر والسماحة. أفضلكم أفضلكم معرفة ما هلك امرؤ عن مشورة. ما عال امرؤ اقتصد. ما هلك امرؤ عرف قدره. شر العمى عمى القلب. الكذب مجانب للايمان. ما قلَّ وكفى خير مما كثر وألهى. من أثنى فقد كفى، قلة الحياء كفر. المؤمنون هيْنون ليْنون شر الندامة يوم القيامة. شر المعذرة عند الموت. أقيلوا عثرات الكرام.
اطلبوا الخير عند صِباح الوجوه. الدنيا حلوة خضرة، وان الله مستعملكم فيها ينظر كيف تعملون. انتظار الفرج عبادة. كادت الفاقة أن تكون كفرًا. لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة. في كل عام ترذلون. زُر غبًا تزدد حبًا. الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، أو قال: جميع الناس، وقوله: لا يلقى الله أحدًا إلا نادما: من عمل خيرًا قال يا ليتني ازددت، ومن عمل غير ذلك قال يا ليتني قصرت، وهذا مثل قوله: إياكم والتسويف وطول الأمل، فإنه كان سببًا لهلاك الأمم. وقوله ليس منا من غشَّنا، وهذا القول يحتمل معاني كثيرة: منها ان يكون إخبارًا أن من غش المسلمين، على حسب الحال في الوقت أن بعض أهل الكتاب، أو المنافقين أخبر عنه بما كان من فعله، ويحتمل أن يكون على طريق الزجر والنهي عن الغش، وقد قيل غير ذلك، والله أعلم، مثل ما روى عنه أبو مسعود البدري أنه قال: لا يبقى على وجه الأرض بعد مائة، أحد إلا مات، فاستفاضت هذه الرواية عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، فجزع الأكثر، فأفضى ذلك إلى علي رضي الله عنه، فقال: صدق أبو مسعود فيما قال وذهب عنه المراد بذلك، وانما مراد النبي صلى الله عليه وسلم، أن لا يبقى على وجه الأرض أحد بعد رأس مائة، ممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم