فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 1697

نسبه:

هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ويكنى أبا الحسن، وأمه فاطمة بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف، ولم يكن من عهد النبي صلى الله عليه وسلم الى وقتنا هذا من خلافة المتقي ممن ولي الخلافة من اسمه عليٌّ غيره، وغير المكتفي باللَّه علي بن المعتضد، وكان أول من وَلدَهُ هاشميان من الخلفاء، وقد قيل: إنه بويع البيعة العامة بعد قتل عثمان بأربعة أيام، وقد ذكرنا البيعة الأولى فيما سلف من هذا الكتاب، وتنازع الناس في اسم أبي طالب أبيه، ووَلدُ أبي طالب بن عبد المطلب أربعة ذكور وابنتان، فطالب وعقيل وجعفر وعلي وفاختة وجمانة لأب وأم أمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم، وبين كل واحد من البنين عشر سنين: فطالب الأكبر، وبينه وبين عقيل عشر سنين، وبين عقيل وجعفر سنتان، وبين جعفر وعلي عشر سنين، وأخرج مشركو قريش طالب بن أبي طالب يوم بدر إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم كرهًا، ومضى ولم يعرف له خبر، وحُفِظَ من قوله في هذا اليوم:

يا رب إما خرجوا بطالب ... في مقنب من تلكم المقانبِ

فاجعلهم المغلوب غير الغالب ... والرجل المسلوب غير السالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت