فهرس الكتاب

الصفحة 1000 من 5468

غيرهما، لأن حمادا كان معتنيا بجمع أحاديث الصفات وإظهارها، [1] ومعاذ لما تولى القضاء رد شهادة الجهمية والقدرية فلم يقبل شهادة المعتزلة، ورفعوا عليه إلى الرشيد، فلما اجتمع به حمده على ذلك وعظمه، فلأجل معاداتهم لمثل هؤلاء الذين هم أئمة في السنة يشنعون عليهم بما إذا حقق لم يوجد مقتضيا لذم. [2]

-جاء في السير: وروى عبدالعزيز بن المغيرة، عن حماد بن سلمة: أنه حدثهم بحديث نزول الرب عز وجل [3] ، فقال: من رأيتموه ينكر هذا، فاتهموه. [4]

جاء في الإبانة: عن حجاج بن منهال: سمعت حمادا -يعني: ابن سلمة- يقول لرجل يقال له محمد الأغبش صاحب البصري: اتق الله؛ فإنه يقال: إنهم مجوس هذه الأمة يعني القدرية. أخبرني محمد بن الحسين؛ قال: أخبرنا الفريابي؛ قال: سمعت عمرو بن علي يقول: سمعت أبا محمد الغنوي يقول: سألت حماد بن سلمة وحماد بن زيد ويزيد بن زريع وبشر بن المفضل والمُعْتَمِرَ بن سليمان عن رجل زعم أنه يستطيع أن يشاء في ملك الله ما لا

(1) وقد جمعها في مصنف، انظر الفتاوى الكبرى (5/15) .

(2) الفتاوى الكبرى (5/81) .

(3) أخرجه من حديث أبي هريرة: أحمد (2/258) والبخاري (3/36/1145) ومسلم (1/521/758) وأبو داود (2/77/1315) والترمذي (2/307/446) والنسائي في الكبرى (6/123/10311) وابن ماجه (1/435/1366) .

(4) السير 7/451).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت