قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:"اتّبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم". وقال عمر ابن عبدالعزيز رحمه الله:"قف حيث وقف القوم؛ فإنهم عن علم وقفوا، وببصر نافذ كفّوا". وقال الإمام الأوزاعي إمام أهل الشام رحمه الله:"عليك بآثار من سلف، وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال، وإن زخرفوه لك بالقول". وقال الفضيل بن عياض رحمه الله:"الزم طرق الهدى، ولا يغرّك قلة السالكين، وإياك وطرق الضلالة، ولا تغتر بكثرة الهالكين".
هذا؛ وإن شريعة الله تعالى محفوظة من التغيير والتبديل، وقد تكفّل الله تعالى بحفظها فقال: $¯Rخ) { ك`ّtwU $uZّ9¨"tR tچّ.دe%!$# $¯Rخ)ur ¼cms9 tbqفaدے"ptm: } ازب [1] . ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في حديثه:"يحملُ هذا العلمَ من كلّ خلَفٍ عُدولُهُ: ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين" [2] . وهو حديث حسن بطرقه وشواهده. نسأل الله تعالى أن يهدينا للعقيدة الصافية، والسريرة النقية الطاهرة، والأخلاق المرضية الفاضلة عند الله تعالى... [3]
قال: ونشهد للعشرة المبشرين بالجنة، كما شهد لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكل من شهد له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالجنة شهدنا
(1) الحجر الآية (9) .
(2) رواه الآجري في الشريعة (1/101-104/1-2) والبيهقي (10/209) من حديث إبراهيم بن عبدالرحمن العذري، وهذا مرسل. وله شواهد يتقوى بها عن جمع من الصحابة منهم: أسامة بن زيد وأبو هريرة وابن عمر وابن مسعود وعلي وغيرهم رضوان الله عليهم.
(3) الوجيز في منهج السلف الصالح.