فهرس الكتاب

الصفحة 1104 من 5468

الأسدي. روى عنه سفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وحماد بن أسامة. كان يقول الشعر، وثقه ابن معين وابن حبان. قال سفيان بن عيينة: وكان مساور -يعني الوراق- رجلا صالحا لا بأس به إلا أنه كان له رأي في أبي حنيفة.

ومن كلامه: إنما تطيب المجالس بخفة الجلساء. وأيضا: ما كنت أقول لرجل إني أحبك في الله ثم أمنعه شيئا من الدنيا. قال ابن حجر: صدوق من السابعة. وذكره أسلم بن سهل الواسطي في تاريخ واسط في أهل القرن الثاني.

وجاء في الإبانة عن أبي علي محمد بن سعد بن الحسين عن الأسود البوشجاني قال: قال مساور الوراق:

كنا من العلم قبل اليوم في سعة ... حتى ابتلينا بأصحاب المقاييس

قوم إذا ناظروا ضجوا كأنهم ... ثعالب صوتت بين النواويس

أما العريب فقوم لا عطاء لهم ... وفي الموالي علامات المفاليس

قاموا عن السوق إذ قلت مكاسبهم ... وأحدثوا الرأي والاقتار والبؤس

قال أبو بكر: العريب تصغير العرب. [1]

عبدالله بن بكر المزني [2] (من السابعة)

عبدالله بن بكر بن عبدالله المُزَنِي البصري. روى عن أبيه والحسن

(1) الإبانة (2/3/549/692) .

(2) تهذيب الكمال (14/344-346) وتهذيب التهذيب (5/163) والتقريب (1/481)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت