-وقال ابن وضاح: حدثنا أسد قال: حدثنا مؤمل عن رجل أخبره قال: دخل عمرو بن عبيد على ابن عون فسكت ابن عون لما رآه، وسكت عمرو عنه فلم يسأله عن شيء فمكث هنية ثم قام فخرج، فقال ابن عون: بم استحل أن دخل داري بغير إذني؟ -مرارا يرددها- أما أنه لو تكلم، أما أنه لو تكلم. [1]
عميرة بن أبي ناجية [2] (153 هـ)
عَمِيرَة بن أبي نَاجِيَة، واسمه حُرَيْث الرُّعَيْنِي أبو يحيى المصري مولى حُجْر ابن رُعين ثم لبني بدر. روى عن بكر بن سوادة ويحيى بن سعيد الأنصاري ورزيق بن حكيم الأيلي ويزيد بن أبي حبيب وعبدالله بن أبي سلمة الماجشون. وعنه عبدالله بن وهب والليث بن سعد وعبدالله بن لهيعة وحيوة ابن شريح.
عن ابن وهب قال: كان عميرة بن أبي ناجية من العباد وكان بمنزلة النائحة إذا قرأ يبكي وإذا سجد يبكي وإذا سكت عن القراءة وفرغ من الصلاة جلس يبكي، وكان يزيد بن حاتم الأمير يسأل عنه ويقول: ما فعلت الثكلى؟
توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة.
(1) ما جاء في البدع (112) .
(2) تهذيب الكمال (22/399-401) ومشاهير علماء الأمصار (190) وتقريب التهذيب (2/87) وتهذيب التهذيب (8/152) .