جاء في السير: قال أبو معمر المقعد: نظرت رابعة إلى رياح يضم صبيا من أهله ويقبله. فقالت: أتحبه؟ قال: نعم. قالت ما كنت أحسب أن في قلبك موضعا فارغا لمحبة غيره تبارك اسمه. فغشي عليه، ثم أفاق، وقال: رحمة منه تعالى ألقاها في قلوب العباد للأطفال. [1]
"التعليق:"
ماذا تقول رابعة فيما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث عائشة قالت: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة". [2] ولكنها تلبيسات إبليس على المتصوفة.
عبدالله بن المبارك بن واضح [3] (181 هـ)
الإمام شيخ الإسلام عبدالله بن المبارك بن واضح عالم زمانه وأمير الأتقياء في وقته أبو عبدالرحمن الحنظلي مولاهم التركي، ثم المروزي الحافظ، الغازي، أحد الأعلام. سمع من سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وحميد
(1) السير (8/174) .
(2) البخاري (10/522/5998) ومسلم (4/1808/2317) وابن ماجه (2/1209/3665) .
(3) الجرح والتعديل (5/179-181) والحلية (8/162-191) والسير (8/378-421) وتاريخ بغداد (10/152-169) وتهذيب الكمال (16/5-25) وتذكرة الحفاظ (1/274-279) والديباج المذهب (1/407-409) وشذرات الذهب (1/295-297) .