فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 5468

أسمعه من سفيان الثوري. قال أحمد: زهير بن معاوية من معادن العلم. وقال أبو حاتم الرازي: زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث جده أبي إسحاق. قيل لأبي حاتم فزائدة وزهير؟ فقال: زهير أتقى وهو صاحب سنة غير أنه تأخر سماعه من أبي إسحاق. كان زهير أحد الحفاظ الأعلام حتى بالغ فيه شعيب بن حرب فقال: كان أحفظ من عشرين شعبة. توفي زهير سنة ثلاث وسبعين ومائة وكان من أبناء الثمانين.

قال زهير بن معاوية: أبو بكر وعمر وعثمان لولا أن نبينا محمدا - صلى الله عليه وسلم - لتمنيت أن يحشرني الله مع عمر. [1]

نوح بن أبي مريم [2] (173 هـ)

نوح بن أبي مريم، أبو عِصْمَة المروزي، عالم أهل مرو. أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى، والحديث عن حجاج بن أرطأة، والتفسير عن الكلبي ومقاتل، والمغازي عن ابن إسحاق. روى عنه نعيم بن حماد، وسويد ابن نصر. ولي قضاء مرو في خلافة المنصور. قال الحافظ: كذبوه في الحديث. توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة.

(1) السنة للخلال (1/400-401) .

(2) تهذيب الكمال (30/56) وميزان الاعتدال (4/279) والجرح والتعديل (8/484) وتهذيب التهذيب (10/486-489) وتاريخ الإسلام (حوادث 171-180/ص.386-388) والتقريب (7236) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت