الجنة في الآخرة سلم، ومن دخل السنة في الدنيا سلم. [1]
-عن التستري: قَصْدُ { } ب@‹خ6،،9$#: طريق السنة. وَمِنْهَا { } ضچح !$y_ [2] يعني: إلى النار، وذلك الملل والبدع. [3]
-قال سهل التستري: كل فعل يفعله العبد بغير اقتداء -طاعة كان أو معصية- فهو عيش النفس -يعني: باتباع الهوى- وكل فعل يفعله العبد بالاقتداء، فهو عتاب على النفس -يعني: لأنه لا هوى له فيه-. [4]
-ونقل عنه الذهبي في السير: إنما سمي الزنديق زنديقا، لأنه وزن دق الكلام بمخبول عقله وقياس هوى طبعه، وترك الأثر والاقتداء بالسنة، وتأول القرآن بالهوى، فسبحان من لا تكيفه الأوهام، في كلام نحو هذا. [5]
جاء في تلبيس إبليس: قال السلمي: وحكى رجل عن سهل بن عبدالله التستري أنه يقول إن الملائكة والجن والشياطين يحضرونه وإنه يتكلم عليهم فأنكر ذلك عليه العوام حتى نسبوه إلى القبائح فخرج إلى البصرة فمات بها [6] .
"التعليق:"
(1) ذم الكلام (273) .
(2) النحل الآية (9) .
(3) الاعتصام (1/78) .
(4) الاعتصام (1/126) وهو في الاستقامة (1/249) .
(5) السير (13/332) .
(6) التلبيس (ص 207) .