فهرس الكتاب

الصفحة 1279 من 5468

-وقال: خلفت ببغداد شيئا أحدثه الزنادقة يسمونه التغبير يصدون به الناس عن القرآن. [1]

-قال الإمام بن الإمام عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي: حدثنا أبو شعيب وأبو ثور عن أبي عبدالله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى قال: القول في السنة التي أنا عليها ورأيت أصحابنا عليها أهل الحديث الذين رأيتهم وأخذت عنهم مثل سفيان ومالك وغيرهما، الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأن الله تعالى على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء، وأن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا كيف شاء. [2]

-وفي السير عن عبدالرحمن بن أبي حاتم، حدثنا يونس سمعت الشافعي يقول: نثبت هذه الصفات التي جاء بها القرآن، ووردت بها السنة وننفي التشبيه عنه كما نفى عن نفسه فقال: لَيْسَ { كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } (11) [3] . [4]

-وفي نقض المنطق لابن تيمية: يروى عن الشافعي: آمنت بما جاء عن الله وبما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مراد الله. [5]

-جاء في السير وذم الكلام عن الربيع قال: سمعت الشافعي يقول في

(1) الفتاوى (10/77) .

(2) اجتماع الجيوش (153-154) .

(3) الشورى الآية (11) .

(4) السير (20/341) .

(5) نقض المنطق (ص.2) ومجموع الفتاوى (6/354) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت