وتوفي رحمه الله تعالى بعد أن تفتت كبده في ليلة السبت ثامن عشر رجب سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
له من الآثار السلفية:
1-'تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي'.
2-'تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد' وطبع الكتابان تحت عنوان: 'مصرع التصوف' بتحقيق عبدالرحمن الوكيل رحمه الله.
هذا الشخص معروف بالتصوف مما أورثه عداوة لشيخ الإسلام ابن تيمية، ولكن له كلمات جيدة في القبورية وفي فضح الروافض وبيان ضلالهم.
-قال في الزواجر: ومن الكبائر اتخاذ القبور مساجد، وإيقاد السرج عليها، واتخاذها أوثانا، والطواف بها واستلامها والصلاة إليها. [1]
-وقال: وأما اتخاذها أوثانا فجاء النهي عنه بقوله - صلى الله عليه وسلم -:"لا تتخذوا قبري وثنا يعبد بعدي" [2] أي لا تعظموه تعظيم غيركم لأوثانهم بالسجود له
(1) الزواجر عن اقتراف الكبائر (1/326) .
(2) أخرجه أحمد (2/246) وابن سعد (2/241-242) وأبو يعلى (12/33-34/6681) والحميدي (2/445/1025) وأبو نعيم (7/317) كلهم من حديث أبي هريرة مرفوعا، وتمامه:"لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". وصحح إسناده الشيخ الألباني في تحذير الساجد (25) وأورد له شاهدين مرسلين: الأول عن زيد بن أسلم، والآخر عن عطاء. قال ابن عبدالبر تعليقا على مرسل عطاء في التمهيد (فتح البر: 1/281) :"فهذا الحديث صحيح عند من قال بمراسيل الثقات".