-جاء في ذم الكلام: عنه قال: ما كانت زندقة ولا كفر ولا بدعة ولا جرأة في الدين، إلا من قبل الكلام، والجدال والمراء والعجب، فكيف يجترئ الرجل على الجدال والمراء والله تعالى يقول: مَا { يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ } كَفَرُوا [1] .اهـ [2]
"التعليق:"
وكيف يجترأ على سلوك وأسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان لم يعرفها الشرع ولا فتحت اللغة لها قاموسا؟ وإنما هو التمحل في إلحاق اشتقاق لها، كابن الزنا، كل واحد يتبرأ منه ولا يلصقه به إلا العقيم الذي يريد أن يتستر به، على أنه ذو ولد، والواقع أنه عقيم. وكذلك اسم الصوفية، لا تجد له اشتقاقا ولا جامدا أي لا مشتق له ولا جامد. وإنما هي وسوسة الهند ورهبنة النصارى.
موقف السلف من
القاسم بن عبيدالله الوزير الزنديق (291 هـ)
-قال النوفلي: كنت أبغضه لكفره، ولمكروه نالني منه. [3]
(1) غافر الآية (4) .
(2) ذم الكلام (ص.277) .
(3) السير (14/19) .