فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 5468

أهل المدينة الذين كانوا يصدرون عن رأيهم سبعة: ابن المسيب وسليمان بن يسار وسالم والقاسم وعروة وعبيدالله بن عبدالله وخارجة بن زيد. وقال أحمد وابن راهويه: أصح الأسانيد الزهري عن سالم عن أبيه.

توفي سالم سنة ست ومائة في آخر ذي الحجة، وهشام بن عبدالملك بالمدينة وكان حج بالناس تلك السنة ثم قدم المدينة فوافق موت سالم فصلى عليه.

-روى الحميدي عن عمرو بن دينار عن سالم عن أبيه قال: قال عمر: إذا رميتم الجمرة وذبحتم وحلقتم فقد حل لكم كل شيء حرم عليكم إلا النساء والطيب. قال سالم: وقالت عائشة: طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحرمه قبل أن يحرم ولحله بعدما رمى الجمرة وقبل أن يزور [1] ، قال سالم: وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحق أن تتبع. [2]

-وقال ابن وهب: حدثني ابن لهيعة أن رجلا سأل سالم بن عبدالله بن عمر عن شيء، فقال: لم أسمع في هذا شيئا، فقال له الرجل: فأخبرني أصلحك الله برأيك، فقال: لا، ثم أعاد عليه، فقال: إني أرضى برأيك، فقال سالم: إني لعلي إن أخبرتك برأيي ثم تذهب فأرى بعد ذلك رأيا غيره فلا

(1) أحمد (6/39) والبخاري (3/505/1539) ومسلم (2/846/1189) وأبو داود (2/358-359/1745) والترمذي (3/259/917) والنسائي (5/147-148/2683-2686) وابن ماجه (2/976/2926) .

(2) ذم الكلام (ص.90) والمسند للشافعي (1/299/779) والسنن الكبرى للبيهقي (5/135-136) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت