فهرس الكتاب

الصفحة 820 من 5468

أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج [1] (140 هـ)

الإمام القدوة الواعظ شيخ المدينة النبوية أبو حازم سلمة بن دينار المدني المخزومي مولاهم الأعرج، التمار، القاص الزاهد. ولد في أيام ابن الزبير وابن عمر. روى عن سهل بن سعد وأبي أمامة بن سهل وابن المسيب وابن أبي قتادة وأم الدرداء، وابن المنكدر وعدة. روى عنه: ابن شهاب والحمادان والسفيانان ومالك والدراوردي وعبدالعزيز بن أبي حازم وخلق سواهم. وثقه ابن معين وأحمد وأبو حاتم وقال ابن خزيمة: ثقة لم يكن في زمانه مثله. قال رحمه الله: ليس للملوك صديق ولا للحسود راحة، والنظر في العواقب تلقيح العقول. وقال أيضا: لا تكون عالما حتى يكون فيك ثلاث خصال: لا تبغ على من فوقك ولا تحقر من دونك ولا تأخذ على علمك دنيا. قال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم: ما رأيت أحدا الحكمة أقرب إلى فيه من أبي حازم. وأرسل إليه بعض الأمراء، فأتاه وعنده الزهري والإفريقي، وغيرهما، فقال: تكلم يا أبا حازم فقال أبو حازم: إن خير الأمراء من أحب العلماء، وإن شر العلماء من أحب الأمراء. مات في خلافة أبي جعفر سنة أربعين ومائة.

عن زكريا بن منظور قال: سمعت أبا حازم يقول: أدركت القراء وهم

(1) التاريخ الكبير (2/78) وتهذيب الكمال (11/272-279) وتذكرة الحفاظ (1/133) وتهذيب التهذيب (4/143) والسير (6/96-103) وشذرات الذهب (1/208) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت