فهرس الكتاب

الصفحة 2364 من 5468

من أين أنت؟ قال: من بلخ، قال: دار المرجئة! ثم قال لي الرفاء خذ من رد الحميدي، فقرأت له عليه منه شيئًا كثيرًا. [1]

إبراهيم السبائي [2] (356 هـ)

أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي. مولده سنة سبعين ومئتين. صحب أبا جعفر أحمد بن نصر، وأبا البشر مطر بن يسار، وأبا جعفر القصري، وغيرهم من أهل العلم. وأخذ عنهم علمًا كثيرًا. وكان العلماء يتذاكرون بحضرته وبمجلسه، كأبي محمد بن أبي زيد وهو الملقي عليهم، وأبي القاسم بن شبلون، والقابسي، وغيرهم. فإذا تنازعوا فصل ما بينهم، فيرجعون إليه، ويستشيرونه في جميع أمورهم. قال المالكي: كان رجلًا صالحًا فاضلًا مشهورًا بالعبادة والاجتهاد كثير الورع وقافًا عن الشبهات ... مجافيًا لأهل البدع، شديد الغلظة عليهم، قليل المداراة لهم. وقال ابن سعدون: ...كان مما شغل به نفسه، ذكر فضل الصحابة والثناء عليهم، لانتشار أمر المشارقة، فما كان أحد يذكر الصحابة إلا في داره. توفي الشيخ أبو إسحاق رحمه الله تعالى لثمان بقين من رجب سنة ست وخمسين وثلاثمائة.

جاء في معالم الإيمان: كان مباينًا لأهل البدع شديد الغلظة عليهم قليل

(1) ذم الكلام (4/401-402/1290) تحقيق الأنصاري.

(2) ترتيب المدارك (2/66) والديباج المذهب (1/262) وشجرة النور الزكية (1/94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت