وحشتنا، وذهاب الإخوان، وقلة الأعوان، وظهور البدع، وإلى الله نشكوا عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب العلماء وأهل السنة وظهور البدع. [1]
-ذكر ابن المبارك حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من ناوأهم حتى تقوم الساعة [2] ، قال ابن المبارك: هم عندي أصحاب الحديث. [3]
-قال ابن المبارك: المعلى بن هلال هو، إلا أنه إذا جاء الحديث يكذب، قال فقال له بعض الصوفية يا أبا عبدالرحمن تغتاب؟ فقال اسكت، إذا لم نبين كيف يعرف الحق من الباطل؟ أو نحو هذا الكلام. [4]
عن نعيم بن حماد قال: سمعت ابن المبارك يقول وقيل له تركت عمرو ابن عبيد وتحدث عن هشام الدستوائي وسعيد وفلان وهم كانوا في عداده؟ قال: إن عمرا كان يدعو. [5]
-قال مسلم في مقدمة صحيحه: وقال محمد: سمعت علي بن شقيق يقول: سمعت عبدالله بن المبارك يقول على رؤوس الناس: دعوا حديث عمرو ابن ثابت فإنه كان يسب السلف. [6]
(1) ابن وضاح في البدع (ص.87-88) وأورده الشاطبي في الاعتصام (1/115-116) .
(2) أخرجه أحمد (4/244) والبخاري (13/542/7459) ومسلم (3/1523/1921) من حديث المغيرة بن شعبة. وفي الباب عن ثوبان ومعاوية وجابر بن سمرة وجابر بن عبدالله وعقبة بن عامر وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين.
(3) الشرف (ص.26) .
(4) الكفاية (ص.45) .
(5) الكفاية (ص.127) .
(6) انظر مقدمة مسلم (1/16) .