بإذن الله تعالى وأنا ابن أربع عشرة سنة. [1]
-وسافر إلى العراق فتلقاه أشياخها منهم سيدي عبدالقادر وسيدي أحمد بن الرفاعي فقالا: يا أحمد مفاتيح العراق والهند واليمن والروم والمشرق والمغرب بأيدينا، فاختر أيّ مفتاح شئت منها، فقال لهما سيدي أحمد رضي الله عنه: لا حاجة لي بمفاتيحكما، ما آخذ المفتاح إلا من الفتّاح. [2]
-فدار الكلام بينهما فقال سيدي علي: ما تقول في رجل رحى الوجود بيده يدورها كيف شاء؟ فقال له سيدي محمد رضي الله عنه: فما تقول فيمن يضع يده عليها فيمنعها أن تدور؟ فقال له سيدي علي: والله كنا نتركها لك، ونذهب عنها... [3]
-كان رضي الله عنه من الرجال المتمكنين أصحاب التصريف... وكان رضي الله عنه يقول كثيرًا: كنت أمشي بين يدي الله تعالى تحت العرش، وقال لي كذا وقلت له كذا، فكذبه شخص من القضاة فدعا عليه بالخرس، فخرس حتى مات... [4]
انظر رعاك الله إلى هذه الأقوال المشينة المخالفة لأبجديات عقيدة المسلم، كيف يتفوّه امرؤ عاقل بمثلها؟ بل كيف يترضى على أصحابها؟
(1) الطبقات (1/183) .
(2) الطبقات (1/183) .
(3) الطبقات (2/90) .
(4) الطبقات (2/104) .