الذين منعوا الزكاة. وقال:"والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة" [1] . توفي رضي الله عنه في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة للهجرة.
-روى الدارمي عن قيس بن أبي حازم قال: دخل أبو بكر على امرأة من أخمس، يقال لها: زينب: قال: فرآها لا تتكلم، فقال: مالها لا تتكلم، قالوا: نوت حجة مصمتة فقال لها: تكلمي فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية، قال: فتكلمت فقالت: من أنت؟ قال: أنا امرؤ من المهاجرين، قالت: من أي المهاجرين؟ قال: من قريش. قالت: فمن أي قريش أنت؟ قال: إنك لسؤول، أنا أبو بكر، قالت: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية، فقال: بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم، قالت: وأيما الأئمة؟ قال: أما كان لقومك رؤساء وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت: بلى، قال: فهم مثل أولئك على الناس. [2]
-عن ابن أبي مليكة قال: سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن آية من كتاب الله؟ فقال: أية أرض تقلني أو أية سماء تظلني، أو أين أذهب، وكيف أصنع؟ إذا أنا قلت في آية من كتاب الله بغير ما أراد الله بها. [3]
-جاء في الإبانة عنه قال: لست تاركا شيئا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعمل
(1) أحمد (1/19) والبخاري (13/311/7284-7285) ومسلم (1/51-52/20) وأبو داود (2/198/1556) والترمذي (5/5-6/2607) والنسائي (5/16/2442) .
(2) سنن الدارمي (1/71) .
(3) رواه سعيد بن منصور في سننه (1/168/39) ومن طريقه البيهقي في المدخل (2/260/792) .