مال أبي بكر" [1] . وقال عمرو بن العاص: يا رسول الله أي الرجال أحب إليك؟ قال:"أبو بكر" [2] . وقال - صلى الله عليه وسلم -:"لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا" [3] . وهو المشار إليه في قوله تعالى: ثَانِيَ { اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ } [4] ."
أول خليفة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أم المسلمين في مرض موت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - على التعيين بالجنة. صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة قبل البعثة وسبق إلى الإيمان به واستمر معه طول إقامته بمكة، ورافقه في الهجرة، وفي الغار وفي المشاهد كلها، وكانت الراية معه يوم تبوك. قال ابن حجر في الإصابة: ومناقب أبي بكر رضي الله عنه، كثيرة جدا، ومن أعظم مناقبه قول الله تعالى: إِلَّا { تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِن اللَّهَ مَعَنَا } [5] . كانت خلافته رضي الله عنه سنتين. قاتل أهل الردة
(1) أحمد (2/253 و366) والترمذي (5/568-569/3661) وقال:"هذا حديث حسن غريب". ابن ماجة (1/36/94) والنسائي في الكبرى (5/37/8110) .
(2) أحمد (4/203) والبخاري (8/93/4358) ومسلم (4/1856/2384) والترمذي (5/663/3885) .
(3) أحمد (1/389 و433) ومسلم (4/1856/2383) والترمذي (5/566/3655) وابن ماجة (1/36/93) وفي الباب عن أبي سعيد وأبي هريرة وابن الزبير وابن عباس رضي الله عنهم.
(4) التوبة الآية (40) .
(5) التوبة الآية (40) .