قال: لا، ولكنه كلام الله عز وجل. [1]
عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: إياكم والكذب فإن الكذب مجانب الإيمان. [2]
ابن أم مكتوم [3] (15 هـ)
عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة القرشي العامري، ابن أم مكتوم الصحابي الجليل، وقيل اسمه عبدالله، والأول عليه أكثر أهل الحديث.
أسلم قديما بمكة، وكان من المهاجرين الأولين، وكان ضريرا مؤذنا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - . روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وروى عنه عبدالله بن شداد بن الهاد وعبدالرحمن بن أبي ليلى وأبو رزين الأسدي وآخرون. استخلفه النبي - صلى الله عليه وسلم - على المدينة في غزوة بدر، وهو المذكور في سورة (عبس وتولى) ، وأخرج البخاري عن البراء رضي لله عنه قال: لما نزلت: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين) دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيدا فكتبها، فجاء ابن أم مكتوم فشكا ضرارته فأنزل الله غَيْرُ { أُولِي الضَّرَرِ } [4] .اهـ [5]
(1) الإبانة (1/12/271-273/41) .
(2) أصول الاعتقاد (6/1091/1872-1873) وهو في المسند للإمام أحمد (1/5) .
(3) طبقات ابن سعد (4/205-212) وحلية الأولياء (2/4) والبداية والنهاية (7/50) وسير أعلام النبلاء (1/360-365) والإصابة (4/600-602) والاستيعاب (3/1198-1199) وتاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين/152-153) والتقريب (1/734) .
(4) النساء الآية (95) .
(5) أحمد (4/284) والبخاري (8/329/4593) ومسلم (3/1508/1898) .