وإن كان معهم جزء من الإيمان، أخرجهم من الكفر. [1]
-قال في حاشيته على سنن أبي داود تعليقا على قوله - صلى الله عليه وسلم -:"لا يزني الزاني ..." [2] الحديث: وفي لفظ في الصحيحين"ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع إليه الناس فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن -وزاد مسلم- ولا يغل حين يغل وهو مؤمن، فإياكم إياكم".
وزاد أبو بكر البزار فيه في المسند"ينزع الإيمان من قلبه. فإن تاب تاب الله عليه".
وأخرج البخاري في صحيحه [3] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا يزني العبد حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب حين يشرب وهو مؤمن، ولا يقتل حين يقتل وهو مؤمن"قال عكرمة:"قلت لابن عباس: كيف ينزع الإيمان منه؟ قال: هكذا -وشبك بين أصابعه، ثم أخرجها- فإن تاب عاد إليه هكذا -وشبك بين أصابعه".
وروى ابن صخر في الفوائد من حديث محمد بن خالد المخزومي عن سفيان الثوري عن زبيد اليامي عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اليقين الإيمان كله"وذكره البخاري في صحيحه موقوفًا على ابن
(1) كتاب الصلاة وحكم تاركها (ص.60) .
(2) تقدم تخريجه ضمن مواقف الحسن البصري سنة (110هـ) .
(3) البخاري (12/136/6809) والنسائي في الكبرى (4/268/7135) .