في الحق للحق بالحق.
فلم يبق إلا الله لا شيء غيره ... فلا ثَمَّ موصول ولا ثَمَّ واصل" [1] "
"قال في الجواهر: ..ومن كماله رضي الله عنه نفوذ بصيرته الربانية وفراسته النوارنية التي ظهر مقتضاها في معرفة أحوال الأصحاب، وفي غيرها من إظهار مضمرات، وإخبار بمغيبات، وعلم بعواقب الحاجات، وما يترتب عليها من المصالح والآفات، وغير ذلك من الأمور الواقعات". [2]
-ادعاؤه رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - وتلقيه عنه وسؤاله عن نسبه وعن روايات الحديث:
"قال في جواهر المعاني: قال رضي الله عنه: أخبرني سيد الوجود يقظة لا منامًا قال لي: أنت من الآمنين، ومن رآك من الآمنين إن مات على الإيمان.. إلخ". [3]
"قال مؤلف جواهر المعاني عن الصلاة المسماة بياقوتة الحقائق: هي من إملاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من لفظه الشريف على شيخنا يقظة لا منامًا". [4]
"وقال أيضًا: ..سأل سيد الوجود، وعلم الشهود - صلى الله عليه وسلم - في كل نفس مشهود، عن نسبه وهل هو من الأبناء والأولاد، أو من الآل والأحفاد؟ فأجابه - صلى الله عليه وسلم - بقوله: 'أنت ولدي حقًا' كررها ثلاثًا - صلى الله عليه وسلم - ، وقال: نسبك إلى"
(1) التجانية (ص.97) .
(2) التجانية (ص.103) .
(3) التجانية (ص.121) .
(4) التجانية (ص.136) .