فهرس الكتاب

الصفحة 2535 من 5468

موقف السلف من

أبي طالب المكي (386 هـ)

جاء في تلبيس إبليس: وصنف لهم أبو طالب المكي 'قوت القلوب' فذكر فيه الأحاديث الباطلة، وما لا يستند فيه إلى أصل من صلوات الأيام والليالي، وغير ذلك من الموضوع وذكر فيه الاعتقاد الفاسد. وردد فيه قول: -قال بعض المكاشفين- وهذا كلام فارغ وذكر فيه عن بعض الصوفية: إن الله عز وجل يتجلى في الدنيا لأوليائه. وذكر سند الخطيب إلى محمد بن العلاف. قال: دخل أبو طالب المكي إلى البصرة بعد وفاة أبي الحسين بن سالم، فانتمى إلى مقالته وقدم بغداد فاجتمع الناس عليه في مجلس الوعظ، فخلط في كلامه فحفظ عنه أنه قال: ليس على المخلوق أضر من الخالق. فبدعه الناس وهجروه فامتنع من الكلام على الناس بعد ذلك. [1]

ابن بَطَّة العُكْبُرِي [2] (387 هـ)

أبو عبدالله عبيدالله بن محمد بن محمد العكبري الحنبلي ابن بطة. الإمام

(1) التلبيس (ص.204) .

(2) تاريخ بغداد (10/371-375) وميزان الاعتدال (3/15) والبداية والنهاية (11/343-344) واللسان (4/112-115) وشذرات الذهب (3/122-124) والسير (16/529-533)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت