فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المعارف، والقشيري، وأثنى عليها أكثر الناس وتكلم فيها أبو داود السجستاني واتهمها بالزندقة فلعله بلغه عنها أمر. [1]
-روى أبو داود بسنده إلى ابن عباس، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوذ الحسن والحسين"أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة" [2] ثم يقول: كان أبوكم يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق. وقال أبو داود: هذا دليل على أن القرآن ليس بمخلوق. [3]
-وروى أيضا بسنده إلى أبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة، قال: سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآية إِنَّ { اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى } أَهْلِهَا إلى قوله تعالى: سَمِيعًا { بَصِيرًا } (58) [4] قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع إبهامه على أذنيه والتي تليها على عينه [5] ، قال أبو هريرة: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها ويضع إصبعيه، قال ابن يونس: قال المقريء: يعني أن الله سميع بصير يعني أن لله سمعا وبصرا. قال أبو داود: وهذا رد على
(1) البداية والنهاية (10/193) .
(2) أخرجه: أحمد (1/236) والبخاري (6/503/3371) وأبو داود (5/104-105/4737) والترمذي (4/346-347/2060) والنسائي في الكبرى (6/250/10845) وابن ماجه (2/1164-1165/3525) .
(3) سنن أبي داود (5/104-105) .
(4) النساء الآية (58) .
(5) أخرجه: أبو داود (5/96-97/4728) وصححه ابن حبان (1/498/265) والحاكم (1/24) وقال:"حديث صحيح ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بحرملة بن عمران وأبي يونس والباقون متفق عليهم". ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في الفتح (13/461) : سنده قوي على شرط مسلم.