فهرس الكتاب

الصفحة 1830 من 5468

عرف من شدة الخوارج في القتال وثباتهم وإقدامهم على الموت، ومن تأمل ما ذكر أهل الأخبار من أمورهم تحقق ذلك، وقد ذكر ابن بطال عن المهلب قال: التألف إنما كان في أول الإسلام إذ كانت الحاجة ماسة لذلك لدفع مضرتهم، فأما إذ أعلى الله الإسلام فلا يجب التألف إلا أن تنزل بالناس حاجة لذلك فلإمام الوقت ذلك. [1]

-عن محمد بن يوسف بن مطر قال:سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن الإيمان فقال: قول وعمل بلا شك. [2]

-عن الحسين بن محمد بن الوضاح ومكي بن خلف بن عفان قالا: سمعنا محمد بن إسماعيل يقول: كتبت عن ألف نفر من العلماء وزيادة ولم أكتب إلا عن من قال: الإيمان قول وعمل ولم أكتب عن من قال: الإيمان قول. [3]

-وقال رحمه الله في عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد: كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه. [4]

-وكتاب الإيمان من صحيحه إنما وضعه رحمه الله ردا على المرجئة، فركز في جملة أبوابه على دخول الأعمال في مسمى الإيمان. وأول ما افتتح به

(1) الفتح (12/360-361) .

(2) أصول الاعتقاد (5/959/1598) .

(3) أصول الاعتقاد (5/959/1597) .

(4) تهذيب الكمال (18/274) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت