-وروي عن مكحول أنه قال: تفقه الرعاع فساد الدين والدنيا، وتفقه السفلة فساد الدين. [1]
-جاء في الإبانة: عن الأوزاعي قال: سمعت الزهري ومكحولا يقولان: القرآن كلام الله غير مخلوق. [2]
-وروى أبو بكر الخلال في كتاب السنة عن الأوزاعي قال: سئل مكحول والزهري عن تفسير الأحاديث فقالا: أمروها كما جاءت. [3]
عن عبيدالله بن عبيد الكلاعي قال: أخذ بيدي مكحول فقال: يا أبا وهب، كيف تقول في رجل ترك صلاة مكتوبة متعمدا؟ فقلت: مؤمن عاص. فشد بقبضته على يدي، ثم قال: يا أبا وهب ليعظم شأن الإيمان في نفسك، من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله، ومن برئت منه ذمة الله فقد كفر. [4]
-جاء في الإبانة: عن مسافر قال: جاء رجل إلى مكحول من إخوانه، فقال: يا أبا عبدالله. ألا أعجبك أني عدت اليوم رجلا من إخوانك، فقال:
(1) ابن عبدالبر في الجامع (1/620) وهو عند الطرطوشي في الحوادث والبدع (126) والشاطبي في الاعتصام (2/683) .
(2) الإبانة (2/12/8/185) .
(3) الفتاوى (5/39) .
(4) ابن أبي شيبة في الإيمان (129) وفي المصنف (6/171-172/30438) .