من هو؟ قال: لا عليك. قال: أسألك، قال: هو غيلان، فقال: إن دعاك غيلان فلا تجبه، وإن مرض فلا تعده، وإن مات فلا تمش في جنازته، ثم حدثهم مكحول عن عبدالله بن عمر، وذكروا عندهم القدرية، فقال: أو قد أظهروه وتكلموا به؟ قال: نعم، فقال ابن عمر: أولئك نصارى هذه الأمة ومجوسها. [1]
-وفيها عن أيوب قال: سمعت مكحولا يقول لغيلان: لا تموت إلا مفتونا. [2]
-وفيها عن إبراهيم بن عبدالله الكناني قال: حلف مكحول لا يجمعه وغيلان سقف بيت إلا سقف المسجد، وإن كان ليراه في أسطوان من أسطوانات السوق؛ فيخرج منه. [3]
-وفيها عن سعيد بن عبدالعزيز قال: قال مكحول: حسيب غيلان الله، لقد ترك هذه الأمة في لجج مثل لجج البحار. [4]
-وفيها عن ثابت بن ثوبان: سمعت مكحولا يقول: ويحك يا غيلان؛ ركبت بهذه الأمة مضمار الحرورية، غير أنك لا تخرج عليهم بالسيف، والله لأنا على هذه الأمة منك أخوف من المزققين أصحاب الخمر. [5]
-وفيها عن إبراهيم بن مروان قال: قال أبي: قلت لسعيد بن
(1) الإبانة (2/10/216/1780) .
(2) الإبانة (2/10/216/1781) والشريعة (1/458/595) .
(3) الإبانة (2/10/217/1785) .
(4) الإبانة (2/11/300/1961) والشريعة (1/458/594) .
(5) الإبانة (2/11/300-301/1962) .