-جاء في أصول الاعتقاد عن شعيب بن حرب قال: قلت يا أبا عبدالله -يعني لسفيان الثوري- ما موافقة السنة؟ قال: تقدمة الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، يا شعيب بن حرب لا ينفعك ما كتبت حتى تقدم عثمانا وعليا على من بعدهما. [1]
-وفيه عن إبراهيم بن المغيرة -وكان شيخا حجاجا- قال: سألت الثوري: يصلى خلف من يسب أبا بكر وعمر؟ قال: لا. [2]
-وجاء في السنة للخلال: عن عبدالعزيز بن أبان القرشي قال: سمعت سفيان الثوري يقول: من قدم على أبي بكر وعمر أحدا فقد أزرى على اثني عشر ألفا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهم راض. [3]
-وفيها عن يوسف بن أسباط قال: قال رجل لسفيان الثوري: بلغنا أنك تبغض عثمان؟ ففزع فقال: لا والله ولا معاوية رحمهما الله. [4]
-وقال حفص بن غياث: قلت لسفيان: يا أبا عبدالله، إن الناس قد أكثروا في المهدي، فما تقول فيه؟ قال: إن مر على بابك، فلا تكن فيه في شيء حتى يجتمع الناس عليه. [5]
(1) أصول الاعتقاد (8/1452-1453/2623) .
(2) أصول الاعتقاد (8/1545/2813) .
(3) السنة للخلال (1/375) والسير (7/254) وأصول الاعتقاد (7/1366/2441) .
(4) السنة للخلال (1/446) .
(5) السير (7/253) .