فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 5468

أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز [1] (101 هـ)

عمر بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم، أمير المؤمنين، أبو حفص القرشي الأموي المدني ثم المصري، الخليفة الزاهد الراشد أشج بني أمية. كان واحد أمته في الفضل، ونجيب عشيرته في العدل، جمع زهدا وعفافا، وورعا وكفافا، شغله آجل العيش عن عاجله وألهاه إقامة العدل عن عاذله، كان للرعية أمنا وأمانا، وعلى من خالفه حجة وبرهانا، كان مفوها عليما، ومفهما حكيما. حدث عن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، والسائب بن يزيد وسعيد بن المسيب وعروة، وأبي سلمة بن عبدالرحمن وغيرهم. وعنه جماعة منهم: أبو سلمة أحد شيوخه، ورجاء بن حيوة وابن المنكدر والزهري، وأيوب السختياني ويحيى بن سعيد الأنصاري. روى ضمام ابن إسماعيل عن أبي قبيل: أن عمر بن عبدالعزيز بكى وهو غلام صغير، فأرسلت إليه أمه، وقالت: ما يبكيك؟ قال: ذكرت الموت، قال وكان يومئذ قد جمع القرآن، فبكت أمه حين بلغها ذلك. عن عمرو بن ميمون قال: كانت العلماء مع عمر بن عبدالعزيز تلامذة. وعنه أيضا قال: أتينا عمر بن عبدالعزيز، ونحن نرى أنه يحتاج إلينا، فما كنا معه إلا تلامذة. وكذلك جاء عن مجاهد وغيره.

(1) طبقات ابن سعد (5/330-408) وتاريخ الطبري (6/565-573) والحلية (5/253-353) والكامل (5/58-66) وتذكرة الحفاظ (1/118-121) والسير (5/114-148) والبداية والنهاية (9/192-219) والوافي بالوفيات (22/506-510) والعقد الثمين (6/331-334) وتهذيب الكمال (21/432-447) وشذرات الذهب (1/112-119) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت