وقال لسائر خلقه: كن فكان. [1]
-وفي الصحيح عن آدم بن علي قال: سمعت ابن عمر يقول: إن الناس يصيرون يوم القيامة جُثا كل أمة تتبع نبيها، يقولون يا فلان: اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذلك، يوم يبعثه الله المقام المحمود. [2]
-وعنه قال: القرآن كلام الله غير مخلوق. [3]
-عن عمرو بن الحارث أن بكير بن الأشج حدثه أنه سأل نافعا: كيف كان رأي ابن عمر في الحرورية؟ قال: يراهم شرار الخلق، قال: إنهم انطلقوا إلى آيات في الكفار فجعلوها على المؤمنين. [4]
-عن أبي نعامة الأسدي عن خال له قال: سمعت ابن عمر يقول: إن نجدة وأصحابه عرضوا لعير لنا، ولو كنت فيهم لجاهدتهم. [5]
-عن عبدالله بن عمر عن نافع قال: لما سمع ابن عمر بنجدة قد أقبل وأنه يريد المدينة، وأنه يسبي النساء ويقتل الولدان، قال: إذا لا ندعه وذلك، وهم بقتاله وحرض الناس، فقيل له: إن الناس لا يقاتلون معك، ونخاف أن
(1) أصول الاعتقاد (3/477/730) والشريعة (2/130/801) .
(2) أخرجه البخاري (8/509/4718) .
(3) أصول الاعتقاد (2/257/377) .
(4) علقه البخاري (12/350) ، ووصله ابن عبدالبر في التمهيد (فتح البر 1/469) ، قال ابن حجر:"وصله الطبري في مسند علي من تهذيب الآثار ... وسنده صحيح".
(5) السنة لعبدالله (279) .